أشرقت شمس الصباح وازاحت ستارة الليل عن اجفاني .واستيقضت على غير عادتي ونظرت من النافدة .واذا بي اجد الحرية تطير من زهرة الى اخرى كالفراشة الوردية.والحب يحلق فوق كل شيء بحلة زرقاء كسماء فصل الربيع.ناهيك عن المساواة التي احسست بوجودها بين كل الكائنات .واكبر من هذا كله شاهذت عصفورا ابيض اللون يحلق ويمنح الكل حقا في الحياة .ودفعني حب الاستطلاع الى ان اتامل .واكثر من التامل ثم تفاجئت برئية حمامة بيضاء من شدة فرحها نزلت دمعة من عينيها على الابتسامة التي رسمت خدها بكل تفائل وحب واستقرار وبذالك تاكدت تاكدا بوجود سلام و سلم ومسالمين .
وحقيقة رايت اكثر من هذا كله وخلت نفسي انني في عالم اخر .وكم تمنيت ان اعيش في هذا العالم او على الاقل يكون عالمنا متصفا ولو ببعض هذه الاوصاف.
وبعد برهة سمعت الساعة ترن لكي توقظني انها الثامنة صباحا .لكن ليتها لم ترن .اقول ذلك لعدة اسباب اولهم كنت مستيقظة فلا داعي لاقاظي والسبب المهم هو انني كنت اعيش في عالم جميل عالم السلام والحب والتعاون.اقصد الحب بالمعنى الحقيقي وليس بالمفهوم الذي نعرفه في عالمنا الذي لا اريد ان اتحدث عليه الان لكي لا اعكر مزاجي ومزاجكم .
ومع ذلك ليس علي ان القي الذنب كله على الساعة المسكينة التي تعد دقائق وساعات بل حتى ايام وسنوات هذا العالم .فهي تعلمني باقتراب وقت الذهاب الى الجامعة فبدونها لانستطيع فعل شيء
وفعلا ذهبت لاعد فطوري .لكني لم اغلق تلك النافذة على امل اني كلما ادخل الى غرفتي انظر من تلك النافذةواعيش في ذلك العالم المتميز والمنفرد ولو ساعة من الاثنى عشرة.وكم تمنيت ان تكون هذه النافذة عند كل الناس .
ذهبت الى الجامعة .دخل الطلاب والطالبات الى المدرج .الان سوف تبدا المحاضرة تحت موضوع (الجريمة بين الواقع والقانون ) في اطار مادة القانون الجنائي .
فبدا الاستاذ في القاء المحاضرة.عرف الجريمة قانونا واعطى امثلة عديدة لها في الواقع.ووقفت وقلت كيف تكون نظرة القانون للشخص الذي يعتبره في نظره مجرم وهو في الواقع غير ذلك يعني بريئ .اجاب الاستاذ بقواعد ونصوص قانونية لم تقنعني اوبالاحرى لم تغير رايي.فهذا العالم ليس العالم الذي اشاهده في نافذتي .
رجعت الى البيت بسرعة .لم اهتم بشيء .دخلت الى غرفتي فوجدت النا فدة مغلقة.فغضبت وخرجت اسال من اغلق نا فذتي وانا اصرخ بصوت مرتفع .فا ستغرب الكل وقالت لي امي وما المشكلة افتحها من جديد .فلم اجد ما اقوله لامي .وقالت اني اغلقتها يا ابنتي .
رجعت الي غرفتي وانا ارتجف خوفا من افتح النافذة ولا اجد ذلك العالم . اقتربت من النافذة ووضعت يدي على المفتاح وادرته ببطء شديد ثم فتحته .وادا بي اشاهذ فراشة ذهبية اللون .كبيرة الحجم تكاد ان تحجب عني رؤية عالمي الذي احلم به دائما بجناحيها المزركشين والكبيرين.
في بادئ الامر ذعرت من شدة الخوف. لكن بابتسامتها وبراءة محياها احسست بارتياح عميق.وقالت لي (طاب يومك يفتاة).عاد الخوف من جديد وظهر لها ذلك وارادت ان تطمئنني فقالت لي لاتخافي اني فراشة الحرية .ففرحت كثيرا واخدتني على جناحيها وخرجت بي تحلق فوق العالم الجميل.وتعرفني بالاماكن الجميلة وحقيقة كل الاماكن جميلة .وانا اطير على جناحيها احسست بشعور غريب لم اشعر به من قبل الفرحة الحرية الحب التفائل الارتياح السعادة الاستقرار البساطة ...واكثر من ذلك .واعادتني الفراشة الى غرفتي وانا ارفض العودة في ذلك الوقت لاني اريد البقاء في ذلك العالم .
وحقيقة رايت اكثر من هذا كله وخلت نفسي انني في عالم اخر .وكم تمنيت ان اعيش في هذا العالم او على الاقل يكون عالمنا متصفا ولو ببعض هذه الاوصاف.
وبعد برهة سمعت الساعة ترن لكي توقظني انها الثامنة صباحا .لكن ليتها لم ترن .اقول ذلك لعدة اسباب اولهم كنت مستيقظة فلا داعي لاقاظي والسبب المهم هو انني كنت اعيش في عالم جميل عالم السلام والحب والتعاون.اقصد الحب بالمعنى الحقيقي وليس بالمفهوم الذي نعرفه في عالمنا الذي لا اريد ان اتحدث عليه الان لكي لا اعكر مزاجي ومزاجكم .
ومع ذلك ليس علي ان القي الذنب كله على الساعة المسكينة التي تعد دقائق وساعات بل حتى ايام وسنوات هذا العالم .فهي تعلمني باقتراب وقت الذهاب الى الجامعة فبدونها لانستطيع فعل شيء
وفعلا ذهبت لاعد فطوري .لكني لم اغلق تلك النافذة على امل اني كلما ادخل الى غرفتي انظر من تلك النافذةواعيش في ذلك العالم المتميز والمنفرد ولو ساعة من الاثنى عشرة.وكم تمنيت ان تكون هذه النافذة عند كل الناس .
ذهبت الى الجامعة .دخل الطلاب والطالبات الى المدرج .الان سوف تبدا المحاضرة تحت موضوع (الجريمة بين الواقع والقانون ) في اطار مادة القانون الجنائي .
فبدا الاستاذ في القاء المحاضرة.عرف الجريمة قانونا واعطى امثلة عديدة لها في الواقع.ووقفت وقلت كيف تكون نظرة القانون للشخص الذي يعتبره في نظره مجرم وهو في الواقع غير ذلك يعني بريئ .اجاب الاستاذ بقواعد ونصوص قانونية لم تقنعني اوبالاحرى لم تغير رايي.فهذا العالم ليس العالم الذي اشاهده في نافذتي .
رجعت الى البيت بسرعة .لم اهتم بشيء .دخلت الى غرفتي فوجدت النا فدة مغلقة.فغضبت وخرجت اسال من اغلق نا فذتي وانا اصرخ بصوت مرتفع .فا ستغرب الكل وقالت لي امي وما المشكلة افتحها من جديد .فلم اجد ما اقوله لامي .وقالت اني اغلقتها يا ابنتي .
رجعت الي غرفتي وانا ارتجف خوفا من افتح النافذة ولا اجد ذلك العالم . اقتربت من النافذة ووضعت يدي على المفتاح وادرته ببطء شديد ثم فتحته .وادا بي اشاهذ فراشة ذهبية اللون .كبيرة الحجم تكاد ان تحجب عني رؤية عالمي الذي احلم به دائما بجناحيها المزركشين والكبيرين.
في بادئ الامر ذعرت من شدة الخوف. لكن بابتسامتها وبراءة محياها احسست بارتياح عميق.وقالت لي (طاب يومك يفتاة).عاد الخوف من جديد وظهر لها ذلك وارادت ان تطمئنني فقالت لي لاتخافي اني فراشة الحرية .ففرحت كثيرا واخدتني على جناحيها وخرجت بي تحلق فوق العالم الجميل.وتعرفني بالاماكن الجميلة وحقيقة كل الاماكن جميلة .وانا اطير على جناحيها احسست بشعور غريب لم اشعر به من قبل الفرحة الحرية الحب التفائل الارتياح السعادة الاستقرار البساطة ...واكثر من ذلك .واعادتني الفراشة الى غرفتي وانا ارفض العودة في ذلك الوقت لاني اريد البقاء في ذلك العالم .

